المؤتمر الصحفي للسفير إبراهيم كالين المتحدث باسم رئاسة الجمهورية

08.12.2016

عقد نائب الأمين العام والناطق الرسمي باسم الرئاسة السفير إبراهيم كالين مؤتمرا صحفيا في المجمع الرئاسي.

وصرح الناطق باسم رئاسة الجمهورية السفير إبراهيم كالين بما يلي :


"لقد تلقينا معلومات بفقدان ما يقرب من 100 شخص خلال الزلزال في إندونيسيا. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بتعازينا إلى الحكومة والشعب الإندونيسي .

وأود أيضا أن أقدم تعازينا لعائلة وأصدقاء السيد عصمت سيزجين، وهو عميد السياسة التركية الذي وافته المنية، وإلى كل المجتمع السياسي في تركيا. وكما تعلمون فقد أصدر السيد الرئيس رسالة تعزية باسمه وباسم عائلته وقدم تعازيه.

كما تعلمون، فإن بلادنا مستمرة بجهودها في مكافحة الإرهاب بطريقة حازمة مع جميع قواتنا الأمنية ، وتركيا بالرغم من أن لديها عضوية في حلف شمال الأطلسي تخوض معركة شرسة ضد 3 منظمات الإرهابية. حزب العمال الكردستاني،وداعش ومنظمة غولن، ولا يوجد أي عضو في حلف شمال الاطلسي يخوض حروبا داخل وخارج بلاده مثلنا ضد 3 منظمات الإرهابية، وفي أعقاب محاولة انقلاب 15 يوليو الذي قامت به منظمة غولن قمنا بالنضال لتطهير جميع خلايا غولن من الوحدات المختلفة التي بداخل الدولة بطريقة حازمة، وكما تعلمون فقد قررنا إعلان حالة الطوارئ في البلدان .

بعد 5 أسابيع من محاولة الانقلاب البشع في 15 تموز، بدأت تركيا بعملية درع الفرات بوحداتنا الوطنية والقوات الخاصة ، واليوم وبعد مرور 107 أيام على بدء العملية نستمر في العملية بكل حزم كما كان قد خطط لها ، وتعلمون جميعا ما نقوم به من نشاط مستمر في منطقة الباب الآن على وجه الخصوص ، وقد ادت عملية درع الفرات إلى تراجع كبير في قوات داعش وهروب القوات داخل مدينة الباب ، وباتوا يتصرفون بحذر شديد، هذا الموضوع مهم للغاية، لقد نظفنا حتى الآن حوالي 1800 كيلومتر مربع من جرابلس إلى اعزاز وجنوبي اعزاز وصولا إلى منطقة الباب، لقد تم مسح الإرهابيين منها تماما وهذا يحمل أهمية كبيرة لأمننا القومي وللسوريين الذين يعيشون في المنطقة. وسوف تستمر جهودنا في هذا الشأن كما قررناها وخططنا لها .

كما تعلمون فإننا مستمرون في مكافحة حزب العمال الكردستاني بجميع قواتنا الأمنية بما في ذلك الجيش والشرطة وقوات الحراس والسلطات المدنية وهذا الصراع شامل ومستمر ، ولقد وجهنا ضربة كبيرة لهم خصوصا خلال فترة التضامن القوي بين الشعب والدولة بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو، وقد وجهنا ضربة كبيرة للإرهاب وملحقاته التنظيمية كما قمنا بضرب العناصر السياسية والإعلامية التابعة لإرهابيين . وسوف نستمر في هذا النضال بطريقة حازمة. كما أننا نراقب التوازن بين حرية الأمن التي تعتبر قضية هامة وحساسة في مكافحة الإرهاب. وإن السيد الرئيس يعرب دائما عن هذه الحساسية في جميع المناسبات وعند اتخاذ القرارات التي تتفق مع ذلك . وفي هذا الصدد سوف يستمر هذا النضال بقدر كبير من الحساسية لرعاية المساواة بين المواطنين من حيث الحقوق والحريات الأساسية، وكذلك لضمان حياة المواطنين وممتلكاتهم.

وعلى الجانب الاقتصادي هناك هجمات ضد تركيا بعد أعقاب محاولة انقلاب 15 تموز وهي على جدول أعمالنا لبعض الوقت الآن. إن أولئك الذين لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم من خلال الوسائل العسكرية والذين أدركوا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم يحاولون الآن إضعاف تركيا عن طريق تنفيذ أدوات مختلفة وهذه حقيقة ومعروفة. وقد أحبطت هذه الخطط بفضل التدابير التي اتخذتها الدولة والحكومة ، وقد بدأنا نرى نتائج الحملة التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية بدعوة المواطنين لدعم الليرة التركية. ونشكر مواطنينا ورجال الأعمال والمؤسسات التي دعمت عملتنا الوطنية، الليرة التركية. ونحن متمسكون بحزم بموقفنا بشأن هذه المسألة.

إن الاقتصاد التركي لديه دستور قوي وإنه يحافظ على قوته في جميع المجالات والاستثمارات والتجارة الخارجية والصناعة ورأس المال الأجنبي ورأس المال الدولي. وسيقوم السيد رئيس الوزراء بإعلان قرارات مجلس التنسيق الاقتصادي في الساعة 15:00 اليوم وسيتم استمرار جهودنا في هذا الشأن. والتدابير التي سيتم اتخاذها والخطط التي سيلقي بها السيد رئيس الوزراء في بيانه سوف تطمئن اقتصادنا الوطني وتحمي العملة بكل تأكيد .

وموضوع آخر وهو المحادثات بشأن النظام الرئاسي التي باتت أحد مواضيعنا المحلية والمدرجة مؤخرا . وكما تعلمون، هناك محادثات وتفاوض جار حول هذه المسألة بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية . ونحن نعلم أن المحادثات تسير بشكل إيجابي حتى الآن، وأنهما توصلا إلى توافق على النقاط الأساسية ولكن المفاوضات لا تزال جارية. وقد خطا رئيس حزب الحركة القومية السيد دولت بهجلي وحزب الحركة القومية خطوات حاسمة من شأنها أن تمهد الطريق أمام تركيا في هذا المجال.

وسيحفظ لنا التاريخ بأننا نرغب تفعيل نموذج للإدارة الحكومية يكون أكثر فاعلية وأكثر وضوحا ، حيث سيكون هناك فصل في السلطات . ونتيجة لهذه المحادثات التي ستختتم في الأيام المقبلة ستكون هناك تعديلات دستورية ستأتي إلى البرلمان كحزمة واحدة. وإذا حظيت هذه الحزمة بالدعم اللازم وهو 330 صوتا سوف يكون هناك عملية استفتاء في الأشهر المقبلة. ونحن كرئاسة للجمهورية مستمرون في متابعة هذه العملية عن كثب. وكما قلت، هناك عملية محادثات وتفاوض مستمر بين الحزب الحاكم وحزب الحركة القومية تحت سقف البرلمان ونحن على يقين من أن أمتنا سوف تدعم هذه المسألة بشكل كامل خلال عملية الاستفتاء وفي المراحل الأخرى.

كما أود أن أتطرق إلى بعض المسائل السياسة الخارجية. وخاصة الأحداث التي تشهدها سوريا، وبخاصة فيما يتعلق في قضية حلب التي تهمنا جميعا. إن النظام السوري يواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب علنا في حلب. وإن النظام ليس مستعدا لأي وقف لإطلاق النار بأي صيغة، كما رأينا ذلك في التصريحات للشخص المسؤول عن النظام اليوم. وقد كشف هذا بوضوح النية الحقيقية للنظام في حلب وغيرها من المناطق. يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية.

نحن نجري محادثات مكثفة مع الاتحاد الروسي لأجل وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى حلب. وكان السيد الرئيس أجرى ثلاث مكالمات هاتفية مع بوتين بشأن هذه المسألة. وناقش السيد رئيس الوزراء، الذي عاد من روسيا أمس، هذه المسائل مع السيد بوتين وميدفيديف هناك. وإننا ندعو إلى وضع حد للاشتباكات والهجمات، وتقديم المساعدات الإنسانية، واتخاذ الخطوات اللازمة، بمعنى أوسع، لعملية انتقال سياسي. نواصل القيام بدورنا في تقديم المساعدات الإنسانية. وعلى المجتمع الدولي والجهات الفاعلة الإقليمية اتخاذ خطوة في هذا الشأن، وستواصل تركيا تحمل مسؤولياتها الإنسانية تجاه سوريا.

وفيما يتعلق بقضية الرقة ومنبج، فإن موقفنا حيال انسحاب عناصر وحدات الحماية الشعبية والاتحاد الديمقراطي من منبج واضح جدا ، ومازلنا نناقش هذه المسألة مع الأمريكيين الذين قطعوا لنا وعدا بشأن انسحابهم ، وكان من المفترض أن يتم انسحابهم من منبج ، وسوف نحافظ على إصرارنا على هذه المسألة حتى نتحقق من الانسحاب الكامل عن طريق مصادرنا الخاصة. وفي الحقيقة فإننا نرغب في تطهير منبج من داعش تماما مثل جرابلس والهدف الأساسي الذي نريده أن تحكم منبج من قبل مجلس محلي من مدينة منبج وتعود الحياة اليومية في منبج إلى مجراها كما نهدف إلى تطهير شعب منبج من الاستيلاء وترك الحكم في المدينة لأهلها مع أفراد من الجيش السوري الحر وغيره من المعارضة السورية هذا هو هدفنا الرئيسي.

كما بينت سابقا فلا يمكننا القضاء على داعش باستخدام منظمة إرهابية أخرى سواء كانت الحماية الشعبية أو الاتحاد الديمقراطي أو غيره ومن أجل تحقيق ذلك إنه علينا الاهتمام بأناس لا علاقة لهم بالإرهاب وليسو مرتبطين بالإرهاب هذا بالطبع إذا كان هدفنا الأساسي هو مكافحة الإرهاب، وأيضا نفس الشيء بالنسبة للرقة ، هناك عملية جارية لتطويق الرقة وكما تعلمون فإن الرقة هي أهم قاعدة لداعش في سوريا ، ولذا فإن هذه العملية يجب أن تتم بعناية كبيرة .

وفيما يتعلق بالموصل، فإن الحرب ضد داعش مستمرة بشكل كثيف في العراق ، ونحن نراقب عن كثب التحركات على طول الخط الفاصل بين الموصل وتلعفر وسنجار. وسنستمر في المساهمة في هذه العمليات من خلال البيشمركة والمتطوعين من الموصل ولدينا أيضا من تم تدريبهم في معسكر بعشيقة. وإن تركيا تواصل مباحثاتها مع السلطات العراقية من أجل تحديد إطار قانوني لوضع المعسكر.وإن معسكر بعشيقة"مستمر" بتقديم العون للعراقيين في مكافحة التنظيم. ولقد تم تطهير معظم مناطق شرق نهر دجلة من داعش ولكن عندما ننظر إلى غرب نهر دجلة فإن هناك كثافة سكانية كبيرة ويبدو أن الحرب ستكون غاية في الصعوبة والكثافة ولذا علينا أن نتعامل في حرب الموصل بحساسية كبيرة لنتجنب الخسائر المدنية في الموصل.

وحول تلعفر فقد أعربنا بالفعل عن حساسيتنا في موضوع إمكانية دخول الحشد الشعبي إلى تلعفر ، ولأن دخول مليشات شيعية سيصعد التوتر الطائفي هناك وسيؤدي إلى صراعات جديدة بدلا من إحلال السلام ، وحقيقة فإن التحذيرات التي وجهها السيد الرئيس والتدابير التي تم اتخاذها تستدعي السرور ، وقد قضت هذه التصريحات بعدم سماح السلطات العراقية للحشد الشعبي بالدخول للمدينة ونرى أنها خطوة هامة للغاية ، وحول قرار تشكيل فرقة من 2000 شخص من السنة والشيعة التركمان حتى يتولوا زمام الحكم في المنطقة فهذا أمر مهم للغاية ونحن نؤيد تماما هذا القرار التي سيعيد بناء تلعفر بعد استعادتها من أيدي تنظيم داعش، وسنقدم العون اللازم في المنطقة لإحلال السلام.

التقى السيد الرئيس وفدا كبيرا من تركمان العراق في المجمع الرئاسي يوم أمس وضم الوفد رئيس الجبهة التركمانية، أرشد صالحي، ورئيس حزب "توركمن إيلي"، رياض صاري كهية، ورئيس حزب العدالة التركماني أنور بيرقدار، إلى جانب نواب حاليين وسابقيين عن المكون التركماني في البرلمان العراقي، وأكاديمين، ومسؤولين محليين من محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى وأربيل ويضم الوفد عددا من الشيعة والسنة التركمان وهم ذوو أهمية حاسمة لوجود التركمان في العراق، ولسلام وحدتهم. وقد غادرنا اجتماع أمس مع نتائج واعدة جدا وسارة ، وتم التأكيد على قضية ذات أهمية كبيرة من حيث حماية الحقوق والحريات الأساسية في العراق للتركمان سواء كانوا شيعة أو سنة، سواء كانوا من تلعفر أو كركوك .

لدينا علاقات خاصة مع التركمان. ونحن نشاطرهم العلاقات التاريخية والثقافية المشتركة . ولضمان وحدة العراق، نؤكد على الحفاظ على علاقاتنا بشكل وثيق مع إخواننا وأخواتنا التركمان خاصة، ولدينا حساسية بشأن سلامة أراضي العراق وسيادته بشكل واضح جدا. كما أن لنا علاقات وثيقة وأخوية مع الجماعات الدينية والطائفية والعرقية المختلفة في العراق، مع العرب والسنة والشيعة والأكراد والمسيحيين واليزيديين. وأنا أود أن أعرب عن عزمنا على الحفاظ على هذه السياسة مع جميع الفئات، بما في ذلك التركمان.

إن وجود حزب العمال الكردستاني في سنجار لا يزال يقلقنا جميعا إلى حد كبير وإن محاولة حزب العمال الكردستاني الحصول على أراض هناك تحت ستار الدفاع عن اليزيديين أو ضد داعش ليست مقبولة بأي حال ، كما أوضحنا سابقا إن تركيا لن تسمح أبدا أن تكون سنجار قنديلا ثانيا وسنواصل اتصالاتنا مع السلطات العراقية والجهات الفاعلة المحلية هناك.


العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي فإنه من المحزن أن تفشل المخططات التي تم وضعها على التقويم مع الاتحاد الأوربي في إطار اتفاق إعادة اللاجئين والاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين، وكان من المفترض أن تكتمل في غضون عام 2016. علاوة على ذلك إدخال المواطنين الأتراك في نظام تأشيرة شنغن، ودعم الاتحاد الأوربي للاجئين السوريين بـ 3 مليار يورو لتركيا، لقد كان من المفترض أن يتم الانتهاء منها ، ومع ذلك، اليوم ومع بقاء 3 أسابيع فقط على نهاية عام 2016 نرى أن هذه الوعود لم يتم الوفاء بها حتى الآن.

وفي الوقت ذاته، فإن ارتفاع السياسات الشعبية اليمينية المتطرفة في أوروبا يعد أيضا مصدر قلق بالنسبة لنا. أعني، أن اليمين المتطرف والعنصرية وكره الأجانب، ومكافحة المهاجرين، وكراهية الإسلام ومعاداة تركيا والخطابات التي تهيمن على الحياة السياسية في أوروبا وخاصة في جو قبل الانتخابات هي مصدر قلق لنا تجاه أوروبا. وقد بدأ اليوم الاستفتاء في إيطاليا، وستكون هناك انتخابات عديدة في أوروبا في الأشهر 8-10 القادمة، لذا يتعين على الساسة والقادة السياسيين في أوروبا وضع حد لهذا الاتجاه، نحن نعتقد أنه يجب التعامل بحساسية بشأن هذه المسألة.

وأود أن أؤكد على ثلاث نقاط عن مسار العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي من الآن فصاعدا.

هناك ثلاث نقاط فيما يخص الاتحاد الأوربي على الاتحاد الأوربي أولا أن يحل أزمة التأشيرات ويرفع عن مواطني الجمهورية التركية تأشيرة الدخول لدول الاتحاد الأوربي . هذا الأمر الذي كان من المفترض أن يحدث منذ سنوات إلا أنه دائما يؤجل ويماطل فيه .

ثانيا، على الاتحاد الأوربي أن يقوم بدوره تجاه اللاجئين وأن يقاسم تركيا العبء الواقع عليها . إن تركيا تقوم بواجبها تجاه اللاجئين على أتم وجه وستبقي سياسية الباب المفتوح سواء أحصلت على دعم من الاتحاد الأوربي أم لم تحصل . لأن ماتقوم به هو مسؤولية إنسانية وضمير تجاه اللاجئين .

وفيما يتعلق بدعم اللاجئين ب 3 مليار يورو، فقد تم ايصال نحو 670 مليون يورو حتى الآن. وأشاروا إلى أن مليار و200 مليون يوروا يتم تجميعه لكن لم يصلنا بعد، لقد ذكرنا سابقا فإن هذا المال لا يذهب إلى تركيا بل ينفق على اللاجئين في تركيا. وهذا ليس لمصلحة لتركيا. على العكس من ذلك فإن هذا يصب في صالح أوروبا التي تسعى لضمان السلامة الخاصة بها، ولحماية شوارعها من تدفق اللاجئين. ومع ذلك فقد رأينا أنهم غير قادرين على التصرف بسرعة وكفاءة . آمل أن يتم التخلص من البيروقراطية في الاتحاد الأوروبي وأن يتم تسريع وتيرة العمل لاتخاذ خطوات إيجابية لحل هذه المشكلة.

ثالثا، يجب على الساسة الأوروبيين التصرف بمسؤولية أكبر ضد التطرف وارتفاع وتيرة الكراهية اليمينية المتطرفة، وعلى الساسة الأوربيين أن يعرفوا أنه لا يمكن لهم تحقيق أي شيء من خلال معارضة تركيا ومعارضة السيد الرئيس رجب طيب أردوغان وتقديمه كهدف لتحقيق مكاسب سياسية محلية.

مسألة أخرى من مسائل السياسة الخارجية نتابعها بقلق هي مسألة الحوادث الجارية في أراكان. من غير الممكن بالنسبة لنا أن نوافق أو نسكت على العنف وعلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تجري في أراكان لذلك قامت تركيا بعد الأحداث الأخيرة التي جرت بدعوة دول منظمة المؤتمر الإسلامي لاتخاذ مبادرة فيما يتعلق بالأحداث في ميانمار وقد عقد المؤتمر قمته برئاسة رئيس الجمهورية ونأمل أن يتدخل المجتمع الدولي لحل هذه الأزمة كما أن مساعداتنا الإنسانية التي بدأت قبل سنوات مازالت مستمرة ومازلنا نحاول حل الأزمة في أراكان من خلال عدة منظمات هي وكالة التنسيق (تيكا) وهيئة إدارة الطوارئ والكوارث (آفاد).